وأن الشوق للميت يُميت
تؤلمني فكرة اني لن اراه مجددا
تؤلمني فكرة الفقد هذه أبي الراحل سلام عليك أيها الملاك النائم سلام إليك في قبرك.
والدي العزيز ، لتعلم بأن ابنتك تفتقدك تفتقد ان تناديك ارهقتها الحياة منذ رحيلك.
سلام عليك انك تعلم بأني قوية و صابرة ولكن فقدك المني كثيرا بقيت قوية كما عهدتني ولكن قوية محطمة فقيدي أبي لا زلت اذكر وجهك المنير في لحدك اذكر مدى برودت جسدك ذالك اليوم.
لتعلم يا والدي بأن المآذن جميعها تشتاق لك جامع الحي يأن حنينا لصوتك لقد بكاك الصغير و الكبير أطفال الحي أفتقدوك كما افتقدتك انا.
عزيزي النائم لازلت حتى الآن اترقب عودتك اترقب دخولك من باب المنزل لتنيرة ولكن لا جدوى؛ حبيبي ابي ارجو الله ان تكون تربتك من ترب الجنة
اللهي ارحمه و وسع مدخلة و أمن عليه و استرة يوم الحساب اللهم إن كان محسنا فزد من حسناته و ان كان مسيئا فأغفر له و ارحمه فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ولا اله الا انت سبحانك تقبل منه اعماله الصالحة
اللهم امين ياذا الجلال و الإكرام.
إياك أن تظن يومًا بأنك تعرف شخصًا ما تمام المعرفة، وتتوهّم بأنك مُلِمّ بجوانب شخصيته، وأفكاره، فتُفسِّر أفعاله وتصرفاته من منطلق تصوّرك، ثم تعتقد أن تصورك هو حقيقته، كن دائما على يقين بأنه في كل إنسانٍ تعرفه مهما بلغت درجة قربك منه إنسانٌ آخر لا تعرفه.
الوقاحة أنّك حتى لم تحمل الوداع معي، رميت ثقله كله علي؛ جعلتني أعتذر عن أخطاءك، أداوي جرحك وأهمل جروحي، كنت أسرف في الاعتذار والمساندة والحب حتى تلاشت كلّها؛ دفعة واحدة، ولن تعود أبداً.
’
أنا أنتمي لتلك الفئة من الناس التي تسير بحال سبيلها، منغمسةً بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها، الفئة التي لا تهتم بك كثيرًا وإن لم يطالك خيرها، أعدك أن لا يطالك شرّها أبدًا.
فقد أصبحت في الثلاثين ولم أنجز بعد شيئاً، مع أنني كنت دائماً مفعم القلب بالرغبات العظيمة، ولم أقعد أبداً راكدا في ظل جدار، وكل ليالي العمر لم أنم إلا قليلا.
محاولة للخروج - عبدالحكيم قاسم
” أنا لا أكْرهُ الأشخاصَ بسهولة ، لا أتخلّى عنهم بسهولة ، مشيمةُ الوفاءِ عندي لا تنقطعُ بسرعة ، أنا أصلُ حتَّى آخرِ نقطةٍ رطبةٍ بينيّ وبينَ الأخرين … بعدها أكفرُ بكلِّ شيء . . ! “





